مذكراتي في السنوات الخمس الأخيرة.

مذكراتي في السنوات الخمس الأخيرة.
 
دمشق- سورية... أرض السلام ومهد الحضارات والأديان ومرتع ووطن كل من لا وطن له، وجار من لا جار له.. أخيرا وللأسف طاب للعدا يومهم وأشعل الأوغاد نارهم الحاقدة وطعنوا خواصر بلاد الشام بسهامهم المسمومة وأتى الغرابيب السود من كل حدب وصوب وبرزت رؤوس شياطينهم من الداخل والخارج. ولعل دمشق بقيت عصية على الدمار والخراب الذي حل في المدن الأخرى لكنها كانت ساحة لحرب قذرة من نوع أخر، حرب العصابات والخطف والتشبيح. كل عائلة ميسورة كانت هدف لكل ضبع قذر أجرب. 
بعد حالتي خطف حدثت في عائلتنا الكبيرة، استشعرنا الخطر وأخذنا قرارنا أنا وأخوتي وحملنا أمنا وزوجاتنا وأولادنا وسافرنا إلى القاهرة على أمل العودة خلال بضع شهور ريثما يهدئ الوضع ولكن شاءت الأقدار وحصل مالم يكن بالحسبان!! وهنا تبدأ القصة:
 
أمضينا السنة الأولى في مدينة الرحاب  في القاهرة أم الدنيا ولم يبدو في الأفق أي بارقة أمل للتهدئة ومن ثم العودة إذ خرجت الأمور عن السيطرة في سورية وبدأ نزيف حمام الدم يأخذ حده وفعلت الطائفية فعلتها وكشرت عن أنيابها التي كانت تتوارى طوال وقت طويل ضاحكةً على العقول والذقون. ثم ضاج السوريون في كل مكان وضجنا معهم وقررت كل عائلة أن تجد لها ملاذا أمنا وبلدا مستقرا. البعض منا  قرر السفر إلى ألمانيا والبعض الأخر آثر التريث قليلا في مصر ريثما تتكشف الأمور أكثر. واتخذت قراري أنا الأخر أن أجد ملاذا أمنا لعائلتي بعد أن فقدت الأمل بالهجرة إلى كندا (إذ كنت قد قدمت من قبل ملف هجرة إلى كندا منذ عام ٢٠٠٧ لكنني تباطئت في متابعته بسبب كثرة إنشغالاتي في الشام آنذاك بل كنت مستبعدا فكرة الهجرة إلى أن اندلعت الحرب في سورية) فأصبحت الهجرة واجبة بل فرض عين.
 
أواخر سنة ٢٠١٣ وبعد سنة كاملة قضيناها في القاهرة على أمل أن أسمع جواب من السفارة الكندية بعد أن استكملت أوراقي سنة ٢٠١١، لكن بغلق السفارة في دمشق تجمدت ملفات الهجرة تماما وبدأت أضرب أخماس بأسداس ووجدت حينها أن فورة الرحيل إلى اوربا قد استعرت فأتخذت قراري عاجلا متعجلا بالرحيل أنا أيضا وكانت الوجهة إلى هولندا، وأحمد الله أن حظي كان أوفر إذ وصلت إليها بحجز رحلة سياحية على متن ( باخرة كروز خمس نجوم) كانت رحلة ساحرة عبرت بنا عدة مدن اوربية مطلة على البحر الأبيض المتوسط. وصلت هولندا.. بلاد جميلة وشعب راق لكنها قتلتني بجمودها، حياة مملة ولغة غريبة لم يستسيغها لساني ولا مسمعي. وبدأت الكآبة تحط رحالها عند عتبتي وبدأ الآرق يقض مضاجعي وبت ألوم نفسي كل ليلة إذ تعجلت بإتخاذ قرار الإقامة في تلك البلاد فأنا إنسان عشت طوال عمري حراً طليقا. وشعرت بأني وضعت نفسي في قالب لا يليق بي لأسباب كثيرة. مما تسبب لي بنوبات اكتئاب حادة ووهن وضعف ونوم شبه معدوم كاد يفتك بي حتى ظن بعض من حولي هناك أني قد جننت أو مسني عارض من جان ومازاد كآبتي أني كنت بعيدا عن عائلتي الكبيرة، وخوفي وشوقي لعائلتي الصغيرة التي تركتها  في القاهرة على أمل أن تلحق بي. ولكن وبعد أربعة شهور ونصف من المعانة النفسية والاكتئاب الحاد ورغم صدور قرار لم الشمل لعائلتي لكن صوت قوياً بقي يصدح في داخلي، رغم ضعفي وقلة حيلتي حينها، بقي يستصرخني ويأمرني بالعودة من حيث أتيت. وبما تبقى من بقية قوة وعزم حينها أتخذت قرار العودة إلى القاهرة وعدت فعلاً وكانت عودتي معجزة حقيقية تحققت على يد السفير المصري في امستردام ( إنساناً رائعا بكل معنى الكلمة، أكن له وللمصريين كل احترام وتقدير إذ زرته حينها في السفارة وبعد أن استمع لي وقدر  حجم معاناتي النفسية، على الفور أصدر لي فيزا استثنائية لدخول مصر إذ كانت حينها الأبواب مغلقة تماما في وجه السوريين عموما. 
 
عدت إلى مصر، لأحتضن عائلتي الصغيرة من جديد، لكن فرحتي شابها كثير من الحزن والخيبة إذ أن أمي
 وأخي وعائلته كانوا قد شدوا رحالهم إلى قطر تاركين خلفهم عائلتي الصغيرة قبل عودتي بشهرين تقريباً. وبدأت أحاول التأقلم مع الوضع الراهن من جديد لكن حالتي النفسية بقيت بين مد وجزر سنة كاملة رافقها تاآكل  في السيولة المادية، إذ ثلاث سنوات عجاف وأنا أدفع من مدخراتي ومما زاد همي ومعاناتي أن كان لي ذمم مع الناس استدانوها قبل الأزمة بسنوات على أن يعيدوها خلال شهور لكنهم أخلفوا الوعود وبدأت الأزمة وأختلطت الأوراق فلم يؤانسوا متعبا ولم يرحموا معسرا وقف معهم يوما وقد أصبح الآن بأمس الحاجة لإن يسترد ماله ثم اكتشفت بأنهم كانوا غير قادرين على السداد وحالهم ليس بأحسن من حالي ومع ذلك فقد تركوا جرحا بليغا بسبب عدم إكتراسهم لحالي تلك الفترة إلا أن قلبي قد راق نحوهم.
مضت الشهور تباعا في القاهرة وإذ برسالة عبر الايميل تصلني بغتة! المرسل كان السفارة الكندية في بوخارست - رومانيا ليعلموني بأن ملف هجرتنا قد وصل إلى السفارة وطلبوا أن أجدد بعض الأوراق الثبوتية اللازمة لإستئناف طلب الهجرة إلى كندا. ولاح بذلك الخبر بارقة أمل أخيرة بعد أن فقدنا كل أمل وكانت لحظة مفصلية في حياتي أنا وعائلتي، وتسارعت الأمور تباعا ووصلت الفيزا الكندية وبشق الأنفس هيئنا أنفسنا للهجرة الكبيرة ووصلنا أخيرا إلى كندا، التي أكتشفنا لاحقا بأنها أصبحت وطنن الثاني بكل جدارة.
 
صيف ٢٠١٥ وصلنا إلى كندا وبدأ العالم الجديد يتكشف أمامي رويدا رويدا وبدأت معه عوارض الإكتئاب تشد رحالها بعيدا شيئا فشيئا وبدأت استرد ملامحي وطاقتي من جديد لأبدأ مرحلة حياة جديدة أحسست أنها كانت تنتظرني لأعيشها وأنبت فيها من جديد. ورزقني الله الهمة وأخذت قراري بأن استغل كل لحظة بعد أن ضيّعت الحرب مني سنين ثلاث أعتبرها كبوة حياتي كلها إذ لم أعرف قبلها إلا الجد والعمل والمرح والنجاح في دمشق الحبيبة حيث مركزي ومملكتي( مركز فخر الشام للغات).
 
انتقل بكم إلى كندا..
..كندا، بلاد السهل الممتنع. شهاداتك وخبراتك مهما علا كعبها لا تغنيك من الأمر شيئا (وقد تكلمت عن هذه الإشكالية في مقالة سابقة) بعنوان (( #إشكالية_الخبرة_الكندية واتبعتها بمقالة اخرى، عنوانها #العمل_التطوعي_بين_الفضيلة_و_الاستغلال ))
عدلت شهاداتي من الشهر الأول وألتحقت بالدراسة في كلية خاصة مكثفة على نفقتي الشخصية وحصلت على دبلوم معتمد ICTEAL -OCELT خولني ذلك تدريس اللغة الإنكليزية وتطوعت مدرسا لأكثر من عام في مراكز القادمين الجدد بالإضافة لساعات محدودة في كليات خاصة كانت ساعات مأجورة ورافق ذلك وما أزال عملي كمترجم بأوقات محدودة وعلى إثر العمل التطوعي حصلت على شهادة تقدير مقدمة من البرلمان الكندي سبق ذلك انضمامي لحزب الليبرال محبة لكندا ولرئيس وزرائها جاستن ترودو . ثم أحببت ملئ  فراغي بكورسات مختلفة فأجريت كورس لريادة الأعمال وإدارة المشاريع في تورونتو. ثم تعرفت على أصدقاء كثيرين يحملون شهادات طب وهندسة من بلادهم و تفاجأت بأنهم يعملون سكيورتي وسائقي (اوبر UBER) فتحمست للفكرة رغم عدم اضطراري للقيام بهذه الأعمال ولكنني أحببت أن أخوض التجربة لأكتشف مكامن نفسي في أعمال لم اعتاد عليها. فألتحقت بدورة خاصة وحصلت على رخصة عمل سكيورتي وعملت لفترة قصيرة في بعض المعارض وكانت تجربة ممتعة وأثناء ذلك عملت لبعض الوقت كسائق  UBER وكانت تجربة في غاية الأهمية تمكنت من خلالها السياحة في تورونتو ومدن عدة وكانت فرصة للتحدث مع أهلها بمواضيع مختلفة أثناء كل رحلة واستطعت التعرف على دهاليز مدينة تورونتو عن كثب ومن النهفات الجميلة أن كل راكب يركب معي كان يعبر عن دهشته وسعادته إذ كيف لصاحب سيارة وكالة موديل 2017 يوظفها لخدمة UBER!! وبصراحة كان ضميري يؤنبني تجاه سيارتي الجديدة التي ماتزال في ريعان شبابها. واستمريت على هذا الروتين الممتع أجمع بين التدريس والترجمة وخدمة اوبر وقت فراغي.
 
 أما الصديقة الحميمة التي آنستني وماتزال تؤانسني في كندا فهي ( الكتابة) فبت أفرغ معاناتي وخبراتي وأفكاري وكل تجربة مررت بها مع أشخاص أثروا بي سلبا أو إيجابا، من خلال سطور أعتبرها سجل حياتي وتحولت الهواية إلى مقالات دورية تُنشر في الصحف فتنوعت المقالات وتجاوزت مئتي مقالة في وقت قصير مثل #نفسيات_مريضة_في_كندا ، #مستبدون_في_بلاد_الحرية ورسائل عديدة إلى الحكومة الكندية وغيرها. ثم تطور الأمر للدخول في شراكة في صحيفة مبتدئة لكن تلك الشراكة تعثرت في خطواتها الأولى ولم ترقى لطموحاتي. فأثرت أن اصنع لنفسي جناحين أحلق بهما عالياً فأسست جريدتي الخاصة وأنشأت موقعاً إلكترونيا لها وأسميتها أيام كندية
 Canadian Days 
لتكون امتدادا لأيام شامية قضينا نصف العمر فيها ولعل ما بقي من العمر سنقضيه في أيام كندية. انطلق العدد الأول من الجريدة ولاحت بوادر النجاح سريعا واستقطب ذلك نجاحا أخر فالأفكار الرائدة سرعان ما تجمعها الأقدار والصدف فأسفر ذلك عن اندماج (أيام كندية) مع شركة (ستاليون) ليشكلا معا يدا احترافية تتعهد كافة أعمال الدعاية والإعلان والحملات الترويجية. 
 
وإلى هنا هذا موجز عن أيامنا الكندية حتى اللحظة، مع نهاية 2017 ولا أدري ما تخبئ الأيام القادمة من مفاجأت وحلقات جديدة.
وعما استخلصته من هذه السنوات الخمس، أن الضعف يأتي بعده قوة وأن اغتنام الوقت هو السبيل إلى النجاح، وأن المعطل الحقيقي للإنسان هو الخمول وانعدام الهمة.
 
طيب الله أيامكم ورزقني وإياكم علو الهمة.
بقلم
معتز أبوكلام
 
My diary in the last five years.
 
Damascus - Syria ... the land of peace and the cradle of civilizations and religions, the pleasure and  homeland of all who have no homeland, and the neighbor to those with no neighbor .. Finally and regrettably,   
scoundrels tormented their day and ignited their vicious fire and stabbed my country - Syria, with poisonous arrows and black crows came from all sides and their demons emerged from everywhere. Damascus- may have survived the destruction and devastation occurred in other cities, but it was a scene of a dirty war of another kind, guerrilla warfare, kidnapping and libel. Every affordable family is a target of any dirty hyena.
After two tragic kidnapping stories took place in our big family, we felt the danger and therefore took our decision,( my brothers and our mother, our wives and children) and traveled to Cairo in the hope of returning within a few months pending calm the situation, but that did not happen!
 
Here's the story:
We spent the first year at Al Rehab city in Cairo. There was no glimmer of hope for calm and then to return home. Later, Syrians crowded everywhere and burst into anger; each family decided to find a safe haven and a stable country. Some of us decided to travel to Germany and others preferred to wait a little longer in Egypt to figure out the situation. I took my decision to find a safe haven for my family after I had lost hope of emigrating to Canada (since I had submitted a file of immigration to Canada; that was in 2007 but I was slow to follow up because of lots of preoccupation at the time. Later on, I figured out that immigration had become obligatory.
 
Late in 2013 and after a full year we spent in Cairo looking forward to hearing from the Canadian Embassy after I resubmitted the file in 2011, but by the embassy being closed in Damascus all  immigration files got suspended.
Later, I found out that the flush to leave to Europe had escalated and I took urgent decision and headed to the Netherlands. Thanks God I was lucky to book a cruise ticket on a five-star cruise. It was a fascinating journey across several European cities overlooking the Mediterranean Sea. I reached the Netherlands - a beautiful country and fine people but life there killed me by its stalemates, a boring life and a strange language that neither my tongue nor my ears could bare. Depression symptoms started to decline at my threshold and insomnia began disturbing my nights, remorse started tingling
every single night that I hastened the decision to stay in that country. I was a man who used to live all his life freely and in peace. I felt that I had placed myself in a mold which was not appropriate for many reasons. That feeling caused me severe depressive episodes of weakness and sleep shortage that almost killed me to the extent that some of those around me there thought that I would completely collapse or would almost become insane. All these symptoms occurred because I was away from my big family and due to my fear and longing for my small family that I left in Cairo hoping they would catch up with me. But after four and a half months of psychological struggle and severe depression, and despite the family re-union decision was issued, but a strong voice remained within me, despite my weakness and lack of time, it kept urging me to return from where I came. And with a little rest of strength and determination, I took the decision to return to Cairo and I actually did. My return was a real miracle achieved by the Egyptian ambassador in Amsterdam (a wonderful person in every sense of the word, when I visited him at the embassy and after him listening to me he considered the extent of my suffering, and immediately issued me an exceptional visa to enter Egypt as the doors were then completely closed to the Syrians in general.
 
I returned to Egypt, to embrace my small family again, but my joy was not complete and I got  disappointed that my mother, my brother and his family had moved to Qatar, leaving behind my small family about two months before my return. I began trying to cope with the current situation again, but my psychological condition remained between the tide for a whole year, accompanied by erosion in  liquid money, as three years paying off my savings and what increased my sorrow and suffering that some relatives owe me money years before the crisis but they didn't keep their promise to pay me back and the crisis started and papers were mingled. They did not have mercy that I was desperately in need of my money but then I discovered that they were unable to repay and their condition was not better than mine but nevertheless they left me a serious shock which is hard to forget.
 
Months went by in Cairo, and a message via e-mail reached me suddenly! The sender was the Canadian Embassy in Bucharest, Romania, informing me that our immigration file is processing at the Embassy and requested that I should update some documents. That piece of news was a last glimmer of hope after we had lost all hope and it was a pivotal moment in my life. My family and I narrowly 
gathered all the remaining strength getting ourselves ready for the new trip. We received the Canadian visa and finally arrived in Canada, to discover later that it became our second homeland with all due respect.
 
Summer 2015 we arrived in Canada and the new world slowly began to unfold in front of me and the symptoms of depression gradually started fading away and I began to recover my face features and my energy to start a new life which I felt it was waiting for me to live and reborn in it again. 
 
God gave me strength and I took my decision to take the advantage of every moment after I lost three years of my life due to the war; I consider that period as the gloomy pinnacle of my whole life.
In Damascus, where my center and my kingdom is, (Fakhresham Language Centre), I only experienced work, joy and success. 
 
Now in Canada, .. the country of easy abstain. Your testimonies and experience, no matter how high they may be, are not enough to start (I have written about this problem in a previous article) entitled (Problem of Canadian Experience) followed by another article, entitled (Voluntary Work in Canada Between Virtue and Exploitation )
After the first month,
I equalized my high degrees  and enrolled in a private college at my personal expense and  obtained an accredited diploma to become a certified English instructor ICTEAL- OCELT.
I volunteered for more than a year at newcomer centers, in addition to a part-time job at a private college. Then I received an appreciation certificate in the name of the Canadian Parliament and  joined the Liberal Party just because I loved this country and its Prime Minister Justin Trudeau. After that I liked to fill out my leisure time with different coursework so I took a course in entrepreneurship and project management in Toronto.
A few months later, I met some friends who had medical and engineering degrees from their country and surprised that they were working as security guards and UBER drivers. I was not obliged to handle such jobs, but I wanted to go into the experiment to explore my potentials. I took a special security course, got a work permit and worked for a short time at some exhibitions. It was an enjoyable experience. Also, during that time I worked as an UBER driver and it was also a very important experience to explore the city of Toronto. The funny thing is that while driving, passengers were surprisingly happy to ride a 2017 car model with UBER service !! Frankly, my conscience was hurting me toward my new car, which is still in its prime. I have continued this interesting routine between teaching, interpreting as well as UBER service.
 
 As for the intimate friend that entertained me in Canada, it is called, "writing". My experience, thoughts and challenges have been reshaped in a form of controversial articles, and every experience I've had with people whether affected me positively or negatively, used to point them out through lines and pages that I consider them as my life's history. The writing hobby turned into journal articles published in newspapers. Like "Tyrants in the Land of Freedom" "Psychos in Canada", "Messages to the Canadian Government" and many others. Then this lead to a partnership in a start-up newspaper, but that partnership stumbled in its first steps and did not live up to my ambitions. So I decided to make two wings for myself to raise high, and in two weeks I founded my own newspaper and created a website named (Canadian days) to be an extension of the days we lived in our homeland where we spent half of our life and perhaps the rest of life will be spent in "Canadian Days". The first issue of the newspaper was launched and the signs of success were quick and this attracted another success. The leading ideas quickly inspire and attract each other's. This resulted in the merge of Canadian Days with Stallion film company to form a professional artistic hand that undertakes all advertising and promotional campaigns.
 
Here is a summary of our Canadian days until the moment, with the end of 2017 and I do not know what surprises and new episodes the coming days carry for us.
 
The wisdom that I have learned from those five years, is that strength comes after weakness and that seizing  time is the way to success, and that the real impediment to man is idle and lack of vigor.
 
May God bless you and grant us all strength and vigor.
 
By
Moutaz Abu kalam
 
 
 
 
 
 

مواضيع ذات صلة