أكثر من 80 ٪ من المواطنين الكنديين سيفشلون في اختبار الجنسية الكندية

أكثر من 80 ٪ من المواطنين الكنديين سيفشلون في اختبار المواطنة.

لكي تصبح مواطناً كندياً ، يجب على المقيمين الدائمين الحصول على درجة 75 في المائة أو أعلى في اختبار الجنسية الكندية. ومع ذلك، فقد وجد استطلاع حديث أجرته Forum Research أن 90 في المائة تقريباً من الكنديين سيفشلون في اختبار الجنسية، وأن متوسط ​​الدرجات بين من شملهم الاستطلاع كان 50 في المائة فقط.

وقال الدكتور لورن بوزينوف ، رئيس منتدى الأبحاث: "العديد من الكنديين لن يجتازوا اختبار الجنسية الكندية". "إن معرفة الكنديين العامة بما هو موجود في دليل الدراسة لن تمكنهم إلا إلى وصولهم منتصف طريق درجة النجاح".

ووفقاً للنتائج فإن الرجال، أصحاب أعلى دخل في البلاد، وكذلك أصحاب شهادات الدراسات العليا وسكان كولومبيا البريطانية هم من بين الأوفر حظاً لإجتياز إختبار الجنسية. تم طرح مجموعة أسئلة على المشاركين في الاستطلاع مؤلفة من 10 أسئلة شملت أسئلة حول عنوان النشيد الملكي (وغالباً ما يتم الخلط بينه وبين النشيد الوطني)، من هم قبيلة "الميتيس"، العام الذي وُقع في ميثاق الحقوق والحريات في كندا ومن هو رئيس دولة كندا.

نتائج الاستطلاع بينت أن الكنديين قد سجلوا نتائج سيئة على أسئلة حول عنوان النشيد الملكي لكندا، والواجبات المدنية ، ورئيس دولة كندا. عندما تم السؤال عن عنوان النشيد الملكي، أجاب 36 في المائة فقط بشكل صحيح ، "God Save the Queen" ، بينما أجاب 56 في المائة " O Canada" ، بينما قال ٦% إنها " Star Spangled Banner ".

وأُعطي المجيبين أيضا قائمة من المسؤوليات الرسمية للمواطنين الكنديين وطُلب منهم اختيار العنصر الذي لم يكن مسؤولية رسمية. أجاب 26 في المائة فقط بشكل صحيح "القيادة بأمان". أخيرًا ، أكثر من 80 في المائة ممن أجاب على الأسئلة لم يكونوا يعرفون أن الملكة إليزابيث الثانية لا تزال هي أعلى سلطة في كندا حتى يومنا هذا.

تضمن الأستطلاع أسئلة بيّنت أن المشاركين الكنديين لديهم جهل في الجغرافيا الكندية ، ولا يعرفون الترجمة الإنجليزية لكلمة Inuit ولا أهمية سكة حديد كندا باسيفيك (CPR). في الأول ، كان 63 في المائة من المجيبين قادرين على تحديد أن الغرب الأوسط ليس منطقة جغرافية كندية. في الثاني، عرف ثلثا المشاركين أن CPR ، الذي يمتد من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ، يمثل الوحدة.

من بين الأسئلة الأخرى التي سجل المشاركون فيها معدلاً جيداً إلى حد ما تضمنت، سؤال حول السنة التي تم فيها إحضار ميثاق الحقوق والحريات إلى كندا (1982) ، وتحديد الشعوب المؤسسة لكندا (السكان الأصليون والفرنسيون والبريطانيون). تم إجراء هذا الاستطلاع من قِبل Forum Research مع النتائج المستندة إلى إحصاء تفاعلي عبر الهاتف لـ 1645 كندي تم اختيارهم عشوائياً في الفترة من 25 إلى 27 يونيو 2019.

المصدر غلوبال نيوز

الترجمة العربية أيام كندية

مواضيع ذات صلة